
بلا عنوان ابدا لانه لايوجد عنوان يتسع لما سيقال البداية هي مشكله ولكننا تعاملنا معها بحيل دفاعية و لم نقدم الحلول ولم نقم بأي مجهود لمساعده اصحابها ففي بعض المجتمعات اعتبرت المشكلة لا مشكله و ترك اصحابها تائهون بلا حل او دليل وفي مجتمعات اخرى تم اعتبار اصحابها لا يستحقون الوجود كبشر ولا بد من نبذهم او التخلص منهم ولكن هل اتى من يمد يد المساعدة و العون لهؤلاء لم يتقدم احد بذالك نعم نحن مقصرون في حق اناس من ابناء جلدتنا.
ماهي المشكلة؟... انها الميول الجنسية المثلية غير المرغوبة( الانجذاب العاطفي او الجنسي لنفس الجنس)من الناحية الطبية لا تعد المثلية الجنسية اضطرابا نفسيا او سلوكيا منذ ان تم حذفها من التصنيف الدولي العاشر للأمراض(ICD-10) منذ عام 1973 اما من الناحيه الاجتماعية فالمجتمعات الغربيه اعتبرت المثلية نمطا حياتيا لا ينبغي مكافحته و المجتمعات الشرقية صنفت هؤلاء كافات ينبغي ابادتها اذن اين يذهب من لديه هذه الميول و يريد ان يتعافى منها و يكتسب ميولا غيريه
من هنا بدأنا و قلنا لا بد ان نساعد من يرغب في التغيير و بدلا من تركهم فريسة لشبح المعاناه و قيود الحيرة هدفنا في العلاج هو مساعده الشخص على استعاده النمط الغيري في العلاقة وان يتعلم القبول لنفسه و للاخر قبولا غير مشروط أن يتعلم التواصل الفعال ان ينعامل مع ميوله من منطلق تقبلها كبداية لقبول تغييرها.
لابد من العدل والانصاف لمن يشغر بالضيق و ربما يصيبه الجنون ذلك الشخص الذي يتظاهر بما يشعر به اقرانه من ميول غيريه و هو يبطن النقيض تماما. وعندما تحاورنا مع شخص له مثل هذه الميول تساأل اما مي وقال:أنا أعانى من الشذوذ الجنسى و أحتاج مساعدة....مساعدة!!! كيف؟
النظرة الأحادية الجانب من رجال الدين التي لاتحتوي على اي حلول تملأ عقلى التى لم أسمع غيرها منذ لحظة ميلاد مشاعرى الجنسية المثلية.
" لااااااااااااا أنا مثل الأصدقاء و الزملاء أنجذب إلى الفتيات عاطفيا و جنسيا"
كنت أحمل دائما المشاعر المتناقضة بداخلى و كأنها حمم بركان تأكل بعضها البعض.
انظروا كيف يجري الصراع .المجتمع يرفض التفكير في الحل يرفض النقاش يرفض المساعده طيب مين هيساعد هذا الشخص وسط مجتمع لايريد تقبله من هنا يوجد مشكله ولكننا لم نقدم الحل بالنسبه لمصر يوجد بعض التقديرات غير الرسميه بان عددمن لديهم ميول مثليه قرابه المليون شخص ولكن هل من يساعدهم لايوجد
مهما يكن الوضع تجاهل الطب او تعسف رجال الدين و انكار المجتمع فهنا ك من سيساعدهم و يمدلهم العون و يقبل عودتهم متعافين للمجتمع
فهم مثلي و مثلك بشر لهم على البشر حق القبول و المسانده وفي المقاله القادمه سنجد العنوان و نضع نقطه البدايه وحدي انا لا استطيع و لكن نحن معا قادرن مستني المشاركه لنضع العنوان هنختاره سوا